OrkaOrka/Bac/Sciences Humaines
Philosophie · Bac Sciences Humaines · Coefficient 4

وجود الغير — درس الفلسفة بكالوريا علوم إنسانية

هل الغير مجرد كائن آخر في العالم، أم أنه شرطٌ لوجودي أنا كذات واعية؟ كيف تحوّل نظرة الغير علاقتي بذاتي، كما يبيّن سارتر، وكيف يصير الاعتراف رهانًا للوجود عند هيجل؟

Relu par Équipe Orka · 29 août 2026

Dans le programme du Bac Sciences Humaines

الفلسفة معامل 4 في بكالوريا مسلك العلوم الإنسانية، بالتساوي مع الاجتماعيات (التاريخ والجغرافيا) والفرنسية، وقبل اللغة العربية والإنجليزية. إنها من المواد الأساسية التي تحدد المعدل، ويُنتظر من المترشح تمكّن حقيقي من الكتابة الفلسفية (تحليل، مناقشة، تركيب) لا مجرد استظهار المواقف.

À l'épreuve

الامتحان الوطني في الفلسفة لهذا المسلك مدته 4 ساعات، ويقترح ثلاثة مواضيع يختار المترشح واحدًا منها: نص فلسفي للتحليل والمناقشة، أو قولة مذيّلة بمطلب، أو سؤال إشكالي مفتوح. تُقوَّم الورقة وفق منهجية موحدة: فهم الإشكال، التحليل (المفاهيم والأطروحة والحجاج)، المناقشة (مواقف مؤيدة ومعارضة)، ثم التركيب واستخلاص موقف مؤسَّس.

Objectifs d'apprentissage

  • التمييز بين الغير كموضوع في العالم والغير كذات مماثلة لي
  • تحليل أطروحة سارتر: الغير شرطٌ لاكتشافي لذاتي، ونظرته تشيّئني
  • تحليل جدل الاعتراف عند هيجل: وعي الذات لا يتحقق إلا عبر وعيٍ آخر يعترف به
  • بيان البعد الوجودي للغير: لا أنا بدون آخر
  • مناقشة توتر العلاقة مع الغير بين التهديد والحاجة

Notions clés

الإشكال

الغير هو الأنا الذي ليس أنا. لكنه ليس شيئًا بين الأشياء: حضوره يغيّر العالم ويغيّر علاقتي بذاتي. فما طبيعة هذا الوجود؟ وهل هو شرطٌ لوجودي أم حدٌّ له؟

سارتر: النظرة والتشيّؤ

يبيّن سارتر أن اكتشافي للغير يتم أساسًا عبر «النظرة»: حين ينظر إليّ الغير أشعر أني صرت موضوعًا في مجاله، لي «طبيعة» يحددها هو (خجول، متطفل…). الغير إذن شرطٌ ضروري لأكتشف بعض أبعاد وجودي، لكنه في الوقت نفسه يهدد حريتي بتحويلها إلى ماهية.

هيجل: جدل الاعتراف

عند هيجل، لا يبلغ وعي الذات حقيقته إلا حين يعترف به وعيٌ آخر. من هنا ينشأ صراعٌ من أجل الاعتراف يصوّره جدل «السيد والعبد»: الوجود الإنساني الكامل يقتضي الاعتراف المتبادل بين الذوات، لا الهيمنة.

Erreurs fréquentes

1

اختزال «وجود الغير» في مشكل معرفة الغير: المحور الأول عن الوجود، لا عن كيفية معرفته.

2

تقديم سارتر على أنه ينفي حاجة الأنا إلى الغير؛ هو يثبت هذه الحاجة ويكشف توترها.

3

عرض جدل السيد والعبد كحكاية دون استخلاص فكرة الاعتراف المتبادل.

Exemple corrigé

Énoncé

حلّل وناقش: «إن الغير هو الوسيط الذي لا غنى عنه بيني وبين ذاتي» (سارتر).

Correction

تأطير الإشكال. القولة تجعل الغير شرطًا لمعرفتي بذاتي؛ فهل يعني ذلك أني عاجز عن بلوغ ذاتي بمفردي؟
التحليل. شرح تجربة النظرة عند سارتر: بعض صفاتي (كما تظهر للغير) لا أدركها إلا بوساطته؛ الغير يفتح لي بعدًا من وجودي مغلقًا أمامي.
المناقشة. لكن نظرة الغير تشيّئني وتهدد حريتي؛ ومع هيجل نتجاوز التهديد نحو الاعتراف المتبادل. اعتراض: الاستبطان الذاتي (ديكارت) يبلغ يقين الوجود دون وساطة.
التركيب. الغير وسيطٌ ضروري لأبعادٍ من وجودي (صورتي، مكانتي، اعترافي)، لكن العلاقة الإنسانية المكتملة تقوم على اعترافٍ متبادل لا على هيمنةٍ أو تشيّؤ.

Le cours, puis l'entraînement.

Orka génère des exercices illimités et des examens blancs corrigés sur tout le programme de Philosophie du Bac Sciences Humaines, avec un suivi de ta progression chapitre par chapitre.

Continue gratuitement sur Orka

3 exercices pour t'entraîner

Exercice 1

سهل
ما الفرق بين الغير والشيء في العالم؟
Voir la correction
الشيء موضوعٌ خالص لا وعي له. الغير ذاتٌ واعية مثلي، له نظرته ومشروعه؛ لذلك حضوره لا يضيف موضوعًا فحسب، بل يغيّر بنية العالم وعلاقتي بذاتي.

Exercice 2

متوسط
كيف تكون نظرة الغير شرطًا وتهديدًا في آن عند سارتر؟
Voir la correction
شرط: لأنها تكشف لي أبعادًا من وجودي (كوني مرئيًّا، محكومًا عليّ). تهديد: لأنها تحوّلني إلى موضوع ذي ماهية يحددها الغير، فتقيّد حريتي بوصفي مشروعًا مفتوحًا.

Exercice 3

صعب
ناقش: هل يقتضي وجودي الأصيل الصراع مع الغير أم الاعتراف به؟
Voir la correction
لحظة النظرة (سارتر) تكشف بعدًا صراعيًّا؛ لكن هيجل يبيّن أن الهيمنة (وضع السيد) لا تحقق اعترافًا حقيقيًّا لأن اعتراف العبد بلا قيمة. الوجود الإنساني المكتمل يقتضي اعترافًا متبادلًا بين حريتين، وهو ما تجسده المؤسسات القانونية والأخلاقية.

Va plus loin sur ce chapitre

Questions fréquentes

هل يمكن للأنا أن توجد دون غير؟

بيولوجيًّا نعم، لكن فلسفيًّا يرى سارتر وهيجل أن بعض أبعاد الوجود الإنساني (الاعتراف، الصورة الاجتماعية، اللغة) لا تتحقق إلا بوجود الغير؛ فالأنا الإنسانية أنا-مع-غير.

ما علاقة هذا المحور بمحوري «معرفة الغير» و«العلاقة مع الغير»؟

هذا المحور يثبت ضرورة وجود الغير، والثاني يسأل هل يمكن معرفته معرفة يقينية، والثالث يسأل عن الشكل الأمثل للعلاقة معه (صداقة، صراع، غيرية).

كيف أستعمل هيجل في الموضوع؟

بعد تحليل تجربة النظرة عند سارتر (البعد الصراعي)، أدخِل جدل السيد والعبد لتجاوزه نحو فكرة الاعتراف المتبادل، فيكون هيجل لحظةَ تعميقٍ لا مجرد موقف مواز.