OrkaOrka/Bac/Lettres
Commencer
Philosophie · Bac Lettres · Coefficient 3

دور الإنسان في التاريخ — درس الفلسفة بكالوريا الآداب

هل يصنع الأبطال والشعوب التاريخ بإرادتهم، أم أنهم مجرد أدوات في سيرورة تتجاوزهم؟ أين تنتهي حرية الإنسان، وأين تبدأ ضرورة التاريخ؟

Relu par Équipe Orka · 18 octobre 2026

Dans le programme du Bac Lettres

الفلسفة مادةٌ أساسية في بكالوريا مسلك الآداب، معاملها 3. هذا المفهوم من المفاهيم الأربعة التي يضيفها الإطار المرجعي لمسلكي الآداب والعلوم الإنسانية إلى المفاهيم الثمانية المشتركة، ويمكن أن يكون موضوع الامتحان كاملًا: ضبطه ضروري لمن يريد معدلًا جيدًا.

À l'épreuve

يقترح الامتحان الوطني ثلاثة مواضيع يختار المترشح واحدًا منها: نص فلسفي للتحليل والمناقشة، أو قولة مذيّلة بمطلب، أو سؤال إشكالي مفتوح. تُقوَّم الورقة وفق منهجية موحدة: فهم الإشكال، التحليل، المناقشة، التركيب، وسلامة اللغة؛ ويُنتظر من المترشح أن يوظّف مواقف هذا المحور بحججها وأمثلتها.

Objectifs d'apprentissage

  • صياغة إشكال دور الإنسان: هل الإنسان فاعل في التاريخ أم مفعول به؟
  • تحليل موقف ماركس: البشر يصنعون تاريخهم في شروط لم يختاروها
  • تحليل موقف سارتر: الإنسان مشروع يتجاوز وضعه ويصنع تاريخه
  • تحليل موقفي هيجل وألتوسير: الفرد أداة للعقل، والتاريخ سيرورة بلا ذات
  • بناء موقف شخصي يربط الحرية بالشروط التاريخية

Notions clés

الإشكال

إذا كان التاريخ محكومًا بقوانين وضرورات (اقتصادية، اجتماعية، عقلية)، فما مكان حرية الإنسان؟ هل يملك الإنسان أن يغيّر مجرى التاريخ، أم أن إرادته وهمٌ تحركه قوى أكبر منه؟

ماركس وسارتر: الإنسان يصنع التاريخ

يقول ماركس: «إن الناس يصنعون تاريخهم بأنفسهم، لكنهم لا يصنعونه على هواهم، في ظروف يختارونها، بل في ظروف معطاة وموروثة». فالإنسان فاعل، لكن في حدود شروط مادية موضوعية. ويذهب سارتر أبعد: الإنسان «مشروع» يتجاوز وضعه نحو ما ليس بعدُ؛ الشروط التاريخية موجودة، لكنها لا تحدده تحديدًا مطلقًا، فهو يصنع ذاته ويصنع تاريخه بأفعاله واختياراته.

هيجل وألتوسير: الفرد في خدمة سيرورة

عند هيجل، العظماء (الإسكندر، قيصر، نابليون) أدوات لتحقق العقل: يظنون أنهم يحققون أهواءهم بينما ينفّذون ما تتطلبه روح العصر (مكر العقل). ويرى ألتوسير، في قراءته البنيوية لماركس، أن التاريخ «سيرورة بلا ذات ولا غاية»: محركه البنيات (الاقتصادية، الإيديولوجية) لا الأفراد، والإنسان ليس صانع التاريخ بل حامل لعلاقاته.

Erreurs fréquentes

1
نسب الحتمية المطلقة لماركس: قوله الشهير يجمع بين فعل البشر والشروط الموضوعية.
2
تقديم سارتر كمنكر للشروط التاريخية: هو يعترف بالوضع، لكنه يجعل الإنسان قادرًا على تجاوزه.
3
إغفال التمييز بين دور العظماء (هيجل) ودور الجماهير والطبقات (ماركس).

Exemple corrigé

Énoncé

هل الإنسان صانع التاريخ أم خاضع لضرورته؟

Correction

تأطير الإشكال. يضعنا السؤال أمام تقابل بين الحرية الإنسانية وضرورة القوانين التاريخية.
التحليل. سارتر: الإنسان مشروع حرّ يتجاوز وضعه، فهو صانع ذاته وتاريخه ومسؤول عنه.
المناقشة. هيجل: العظماء أدوات لمكر العقل؛ ألتوسير: التاريخ سيرورة بلا ذات تحركها البنيات. ماركس يقدم موقفًا وسطًا: البشر يصنعون تاريخهم، لكن في ظروف معطاة.
التركيب. الإنسان فاعل في التاريخ، لكن فعله مشروط: حريته ليست مطلقة ولا وهمية، بل قدرة على تغيير الشروط انطلاقًا منها.

Le cours, puis l'entraînement.

Orka génère des exercices et des examens blancs corrigés sur le programme de Philosophie du Bac Lettres, avec un suivi de ta progression chapitre par chapitre (selon les limites de ton offre).

Continue gratuitement sur Orka

3 exercices pour t'entraîner

Exercice 1

سهل
اشرح قول ماركس: «الناس يصنعون تاريخهم، لكنهم لا يصنعونه على هواهم».
Voir la correction
البشر فاعلون في التاريخ بنضالهم وعملهم، لكنهم يتحركون داخل ظروف مادية واجتماعية موروثة لم يختاروها، تحدّ من إمكاناتهم وتوجّه أفعالهم.

Exercice 2

متوسط
ما معنى أن الإنسان «مشروع» عند سارتر؟
Voir la correction
يعني أن الإنسان ليس ماهية جاهزة، بل كائن يتجه نحو المستقبل ويتجاوز وضعه الراهن باختياراته وأفعاله، فيصنع ذاته ويتحمل مسؤولية ما يصير إليه.

Exercice 3

صعب
ناقش القول: «الأفراد لا يصنعون التاريخ، بل البنيات هي التي تصنعه».
Voir la correction
القول يعبر عن الموقف البنيوي (ألتوسير): التاريخ سيرورة بلا ذات تحركها البنيات الاقتصادية والإيديولوجية. لكنه يختزل الإنسان في مجرد حامل لعلاقات، ويغفل أن البنيات نفسها نتاج فعل بشري يمكن تغييره (ماركس)، وأن الإنسان قادر على تجاوز وضعه (سارتر). التركيب: البنيات تشترط الفعل الإنساني دون أن تلغيه.

Va plus loin sur ce chapitre

Questions fréquentes

هل يمكن لفرد واحد أن يغيّر التاريخ؟

عند هيجل، العظماء يغيّرونه لأنهم يجسّدون روح عصرهم؛ عند ماركس، الطبقات والجماهير هي الفاعل الأساسي. الفرد يؤثر، لكن تأثيره مشروط بالظروف وبمن يتبعه.

ما الفرق بين ماركس وألتوسير؟

ماركس يجمع بين فعل البشر والشروط الموضوعية، أما ألتوسير فيقرأه قراءة بنيوية تجعل التاريخ سيرورة بلا ذات، تحركها البنيات لا الأفراد.

كيف أربط هذا المحور بمفهوم الحرية؟

إشكال دور الإنسان في التاريخ هو إشكال الحرية والحتمية في مستوى الجماعة: يمكن توظيف سارتر وسبينوزا (الحرية والحتمية) لتعميق المناقشة.