OrkaOrka/Bac/Sciences Économiques (Éco)
Philosophie · Bac Éco · Coefficient 2

وجود الغير — درس الفلسفة بكالوريا علوم اقتصادية

يضع مفهوم الغير طالب مسلك العلوم الاقتصادية أمام سؤال العلاقة بالآخر، وهو سؤالٌ لا تحسمه معطىً تجريبي بل تحليلٌ فلسفي: هل الغير مجرد كائن آخر في العالم، أم أنه شرطٌ لوجودي أنا كذات واعية؟ كيف تحوّل نظرة الغير علاقتي بذاتي، كما يبيّن سارتر، وكيف يصير الاعتراف رهانًا للوجود عند هيجل؟

Relu par Équipe Orka · 30 août 2026

Dans le programme du Bac Éco

الفلسفة مادةٌ ممتحَنة وطنيًّا في بكالوريا مسلك العلوم الاقتصادية، معاملها 2، أي بمستوى الإنجليزية والقانون. تأتي بعد المواد المهنية (الاقتصاد العام معامل 6، المحاسبة والرياضيات المالية معامل 6، تنظيم المقاولات معامل 3، الرياضيات المطبَّقة معامل 4). المطلوب تمكّنٌ من الكتابة الفلسفية المنهجية، مع استثمار الحس الاقتصادي في مقاربة مفاهيم الدولة والحق والعدالة والواجب.

À l'épreuve

امتحانٌ وطني موحَّد، ساعتان، ثلاثة مواضيع للاختيار (نص / قولة مذيّلة بمطلب / سؤال إشكالي)، وتنقيطٌ وفق شبكةٍ منهجية (إشكال، تحليل، مناقشة، تركيب). طالب الاقتصاد معتادٌ على تحليل الظواهر الجماعية والمؤسسات؛ وهي خلفية مفيدة في محاور السياسة والعدالة، شرط ضبطها بالمفاهيم الفلسفية لا اختزالها في الاقتصاد.

Objectifs d'apprentissage

  • ربط محاور مفهوم الغير ببعضها وبمنهجية الإنشاء الفلسفي المعتمدة في مسلك العلوم الاقتصادية
  • التمييز بين الغير كموضوع في العالم والغير كذات مماثلة لي
  • تحليل أطروحة سارتر: الغير شرطٌ لاكتشافي لذاتي، ونظرته تشيّئني
  • تحليل جدل الاعتراف عند هيجل: وعي الذات لا يتحقق إلا عبر وعيٍ آخر يعترف به
  • بيان البعد الوجودي للغير: لا أنا بدون آخر
  • مناقشة توتر العلاقة مع الغير بين التهديد والحاجة

Notions clés

الإشكال

الغير هو الأنا الذي ليس أنا. لكنه ليس شيئًا بين الأشياء: حضوره يغيّر العالم ويغيّر علاقتي بذاتي. فما طبيعة هذا الوجود؟ وهل هو شرطٌ لوجودي أم حدٌّ له؟

سارتر: النظرة والتشيّؤ

يبيّن سارتر أن اكتشافي للغير يتم أساسًا عبر «النظرة»: حين ينظر إليّ الغير أشعر أني صرت موضوعًا في مجاله، لي «طبيعة» يحددها هو (خجول، متطفل…). الغير إذن شرطٌ ضروري لأكتشف بعض أبعاد وجودي، لكنه في الوقت نفسه يهدد حريتي بتحويلها إلى ماهية.

هيجل: جدل الاعتراف

عند هيجل، لا يبلغ وعي الذات حقيقته إلا حين يعترف به وعيٌ آخر. من هنا ينشأ صراعٌ من أجل الاعتراف يصوّره جدل «السيد والعبد»: الوجود الإنساني الكامل يقتضي الاعتراف المتبادل بين الذوات، لا الهيمنة.

Erreurs fréquentes

1

اختزال «وجود الغير» في مشكل معرفة الغير: المحور الأول عن الوجود، لا عن كيفية معرفته.

2

تقديم سارتر على أنه ينفي حاجة الأنا إلى الغير؛ هو يثبت هذه الحاجة ويكشف توترها.

3

عرض جدل السيد والعبد كحكاية دون استخلاص فكرة الاعتراف المتبادل.

Exemple corrigé

Énoncé

هل وجود الغير شرطٌ لوجودي أم حدٌّ لحريتي؟

Correction

تأطير الإشكال. يُختبَر حضور الغير أحيانًا كإثراءٍ للذات وأحيانًا كتهديدٍ لها؛ فهل هو أساسٌ لوجودي الإنساني أم قيدٌ عليه؟
التحليل. عند سارتر يكتشف الأنا بعض أبعاد وجوده عبر «نظرة» الغير (كوني مرئيًّا، محكومًا عليّ)؛ فالغير شرطٌ ضروري لأعرف صورتي ومكانتي، وهذا بعدٌ لا أبلغه بمفردي.
المناقشة. لكن النظرة ذاتها تشيّئني وتحوّل حريتي إلى ماهية؛ ومع هيجل يُتجاوَز التهديد نحو «اعترافٍ متبادل» بين وعيين؛ واعتراضٌ ديكارتي: الاستبطان يبلغ يقين الوجود دون وساطة الغير.
التركيب. الغير وسيطٌ ضروري لأبعادٍ من وجودي (الصورة، المكانة، الاعتراف)، لكن العلاقة المكتملة تقوم على اعترافٍ متبادل لا على تشيّؤٍ ولا هيمنة؛ فهو شرطٌ وحدٌّ في آن، والانتقال بينهما رهانٌ أخلاقي.

Le cours, puis l'entraînement.

Orka génère des exercices illimités et des examens blancs corrigés sur tout le programme de Philosophie du Bac Éco, avec un suivi de ta progression chapitre par chapitre.

Continue gratuitement sur Orka

3 exercices pour t'entraîner

Exercice 1

سهل
ما الفرق بين الغير والشيء في العالم؟
Voir la correction
الشيء موضوعٌ خالص لا وعي له. الغير ذاتٌ واعية مثلي، له نظرته ومشروعه؛ لذلك حضوره لا يضيف موضوعًا فحسب، بل يغيّر بنية العالم وعلاقتي بذاتي.

Exercice 2

متوسط
كيف تكون «نظرة» الغير عند سارتر شرطًا وتهديدًا في آنٍ واحد؟
Voir la correction
شرطٌ: لأنها تكشف لي أبعادًا من وجودي لا أبلغها وحدي (كوني مرئيًّا، محكومًا عليّ). تهديدٌ: لأنها تحوّلني إلى موضوعٍ ذي ماهيةٍ يحدّدها الغير، فتقيّد حريتي بوصفي مشروعًا مفتوحًا.

Exercice 3

صعب
ناقش: هل يقتضي وجودي الأصيل الصراع مع الغير أم الاعتراف به؟
Voir la correction
لحظة النظرة (سارتر) تكشف بعدًا صراعيًّا؛ لكن هيجل يبيّن أن الهيمنة (وضع السيد) لا تحقق اعترافًا حقيقيًّا لأن اعتراف العبد بلا قيمة. الوجود الإنساني المكتمل يقتضي اعترافًا متبادلًا بين حريتين، وهو ما تجسده المؤسسات القانونية والأخلاقية.

Va plus loin sur ce chapitre

Questions fréquentes

هل يمكن للأنا أن توجد دون غير؟

بيولوجيًّا نعم، لكن فلسفيًّا يرى سارتر وهيجل أن بعض أبعاد الوجود الإنساني (الاعتراف، الصورة الاجتماعية، اللغة) لا تتحقق إلا بوجود الغير؛ فالأنا الإنسانية أنا-مع-غير.

ما علاقة هذا المحور بمحوري «معرفة الغير» و«العلاقة مع الغير»؟

هذا المحور يثبت ضرورة وجود الغير، والثاني يسأل هل يمكن معرفته معرفة يقينية، والثالث يسأل عن الشكل الأمثل للعلاقة معه (صداقة، صراع، غيرية).

كيف أدبّر مراجعة الفلسفة إلى جانب المواد الاقتصادية والمحاسبية؟

بجلسةٍ أسبوعية قصيرة: محورٌ واحد (إشكاله، ثلاثة مواقف، مثال)، ثم كتابة فقرة تحليل وفقرة مناقشة. ركّز خصوصًا على محاور «الدولة» و«الحق والعدالة» و«الواجب» لقربها من اهتماماتك، وجهّز مقدمةً وخاتمةً نموذجيتين. نقطةٌ فوق المعدل في متناولك.

كيف يخدم مفهوم الغير باقي البرنامج في مسلك العلوم الاقتصادية؟

مواقفه (سارتر، هيجل، مالبرانش، ميرلوبونتي، أرسطو، كانط) تتقاطع مباشرةً مع مفهوم الدولة (الاعتراف، القانون) ومفهوم الواجب (احترام الغير). إتقانه يوفّر ذخيرةً حجاجية لأكثر من محور.