OrkaOrka/Bac/Sciences Économiques (Éco)
Philosophie · Bac Éco · Coefficient 2

الحرية والقانون — درس الفلسفة بكالوريا علوم اقتصادية

يضع مفهوم الحرية طالب مسلك العلوم الاقتصادية أمام أعقد أسئلة الفلسفة، وهو سؤالٌ يمسّ كل فعلٍ ومسؤولية: هل يقيّد القانونُ الحريةَ بفرضه حدودًا على الأفراد، أم أنه شرطها لأنه يحميها من تعسّف الآخرين؟ وكيف تكون طاعة القانون حريةً كما يرى روسو؟

Relu par Équipe Orka · 30 août 2026

Dans le programme du Bac Éco

الفلسفة مادةٌ ممتحَنة وطنيًّا في بكالوريا مسلك العلوم الاقتصادية، معاملها 2، أي بمستوى الإنجليزية والقانون. تأتي بعد المواد المهنية (الاقتصاد العام معامل 6، المحاسبة والرياضيات المالية معامل 6، تنظيم المقاولات معامل 3، الرياضيات المطبَّقة معامل 4). المطلوب تمكّنٌ من الكتابة الفلسفية المنهجية، مع استثمار الحس الاقتصادي في مقاربة مفاهيم الدولة والحق والعدالة والواجب.

À l'épreuve

امتحانٌ وطني موحَّد، ساعتان، ثلاثة مواضيع للاختيار (نص / قولة مذيّلة بمطلب / سؤال إشكالي)، وتنقيطٌ وفق شبكةٍ منهجية (إشكال، تحليل، مناقشة، تركيب). طالب الاقتصاد معتادٌ على تحليل الظواهر الجماعية والمؤسسات؛ وهي خلفية مفيدة في محاور السياسة والعدالة، شرط ضبطها بالمفاهيم الفلسفية لا اختزالها في الاقتصاد.

Objectifs d'apprentissage

  • مقاربة إشكال الحرية بصرامةٍ منهجية تناسب امتحان مسلك العلوم الاقتصادية (معامل 2): تحليل، مناقشة، تركيب
  • طرح التوتر الظاهري بين الحرية والقانون (القيد مقابل الحماية)
  • تحليل موقف روسو: الحرية المدنية طاعةٌ للقانون الذي نسنّه لأنفسنا
  • تحليل موقف مونتسكيو: الحرية هي الحق في فعل ما تسمح به القوانين
  • تحليل الموقف الكانطي: القانون الأخلاقي والقانون المدني شرطان لحريةٍ متبادلة
  • مناقشة متى يصير القانون قيدًا على الحرية بدل أن يكون ضامنًا لها

Notions clés

الإشكال

يبدو القانون حدًّا للحرية: يمنع ويلزم. لكن غياب القانون يعني سيادة الأقوى وضياع حرية الضعيف. فهل القانون نقيضٌ للحرية أم شرطها؟ ومتى ينقلب من حماية إلى قهر؟

روسو: طاعة القانون الذي نسنّه حرية

يميّز روسو بين الحرية الطبيعية (بلا حدود، لكنها رهنُ القوة) والحرية المدنية: بالعقد الاجتماعي يتنازل الأفراد عن حريتهم الطبيعية لصالح «الإرادة العامة»؛ فيصير كلٌّ خاضعًا لقانونٍ شارك في وضعه. الطاعة لقانونٍ سنَّه المرء لنفسه ليست عبودية بل حرية.

مونتسكيو وكانط

يعرّف مونتسكيو الحرية السياسية بأنها «الحق في فعل ما تسمح به القوانين»؛ فالقانون العادل يحمي المواطن من تعسّف السلطة والأفراد. وعند كانط، القانون (الأخلاقي والمدني) يوفّق بين حرية كلٍّ وحرية الجميع وفق قاعدةٍ كونية؛ فحريتي تنتهي حيث تبدأ حرية الغير، والقانون يرسم هذا الحدّ المتبادل.

Erreurs fréquentes

1

الخلط بين الحرية الطبيعية (غياب كل قيد) والحرية المدنية (المؤطَّرة بالقانون).

2

فهم «الإرادة العامة» عند روسو كأغلبيةٍ عددية؛ هي إرادةٌ تقصد الصالح العام.

3

تعميم القول إن كل قانونٍ حماية؛ قانونٌ جائرٌ قد يكون أداةَ قهرٍ للحرية.

Exemple corrigé

Énoncé

حلّل وناقش القولة: «طاعةُ القانون الذي رسمناه لأنفسنا حرية» (روسو).

Correction

تأطير الإشكال. يبدو القانون قيدًا على الحرية بفرضه حدودًا؛ لكن القولة تجعل طاعته عين الحرية بشرط أن يكون من صنعنا. فهل القانون نقيض الحرية أم شرطها؟
التحليل. روسو: بالعقد الاجتماعي يخضع كلٌّ لـ«الإرادة العامة» التي هو طرفٌ فيها، فيطيع نفسه ويبقى حرًّا؛ الحرية المدنية أرقى من حرية حالة الطبيعة لأنها مقنَّنة ومتساوية.
المناقشة. مونتسكيو: الحرية «أن تفعل ما يسمح به القانون»، وتُصان بفصل السلط لا بغياب القانون؛ كانط: القانون يوفّق بين حرية كلٍّ وحرية الجميع؛ واعتراضٌ: قد تصير «الإرادة العامة» أداةَ قهرٍ للأقلية إن لم تُقيَّد بحقوق.
التركيب. القانون العادل شرطُ الحرية لا نقيضها: يحميها من تعسّف الآخرين ويجعلها متساوية، ما دام صادرًا عن مشاركةٍ ومقيَّدًا بحقوق الأفراد.

Le cours, puis l'entraînement.

Orka génère des exercices illimités et des examens blancs corrigés sur tout le programme de Philosophie du Bac Éco, avec un suivi de ta progression chapitre par chapitre.

Continue gratuitement sur Orka

3 exercices pour t'entraîner

Exercice 1

سهل
ما الفرق بين الحرية الطبيعية والحرية المدنية عند روسو؟
Voir la correction
الحرية الطبيعية بلا حدود لكنها رهنُ قوة الفرد (يفعل ما يقدر عليه). الحرية المدنية مؤطَّرةٌ بالقانون الناتج عن الإرادة العامة؛ محدودةٌ لكنها مضمونةٌ ومتساوية بين المواطنين.

Exercice 2

متوسط
كيف تكون طاعة القانون حريةً عند روسو، وكيف تُصان هذه الحرية عند مونتسكيو؟
Voir la correction
عند روسو: القانون تعبيرٌ عن الإرادة العامة التي المواطن طرفٌ فيها، فطاعته طاعةٌ للذات لا لسيّد. عند مونتسكيو: الحرية «أن تفعل ما يسمح به القانون»، وتُصان بفصل السلط (تشريعية، تنفيذية، قضائية) حتى لا تتركّز السلطة فتستبدّ.

Exercice 3

صعب
ناقش: متى ينقلب القانون من ضامنٍ للحرية إلى قيدٍ عليها؟
Voir la correction
حين يُسَنّ دون مشاركة المحكومين، أو يخدم مصالح فئةٍ ضد أخرى، أو يقيّد حرياتٍ أساسية بلا مبرّرٍ من حماية حرية الغير أو الصالح العام. حينها تفقد «طاعته حرية» معناها، وتُطرح مشروعية نقده وإصلاحه أو مقاومته سلميًّا.

Va plus loin sur ce chapitre

Questions fréquentes

هل تعني هذه الرؤية أن على المواطن طاعة كل قانون؟

لا. الطاعةُ حريةٌ حين يكون القانون عادلًا وناتجًا عن مشاركةٍ في التشريع. أما القانون الجائر فيطرح سؤال المقاومة المدنية والإصلاح، ولا يندرج في «الطاعة التي هي حرية».

ما المقصود بـ«الإرادة العامة» عند روسو؟

ليست مجموع الإرادات الخاصة ولا رأي الأغلبية العددية فحسب، بل الإرادة التي تقصد الصالح العام للجماعة. القانون الشرعي تعبيرٌ عنها.

كيف أدبّر مراجعة الفلسفة إلى جانب المواد الاقتصادية والمحاسبية؟

بجلسةٍ أسبوعية قصيرة: محورٌ واحد (إشكاله، ثلاثة مواقف، مثال)، ثم كتابة فقرة تحليل وفقرة مناقشة. ركّز خصوصًا على محاور «الدولة» و«الحق والعدالة» و«الواجب» لقربها من اهتماماتك، وجهّز مقدمةً وخاتمةً نموذجيتين. نقطةٌ فوق المعدل في متناولك.

لماذا يخشى كثيرٌ من مترشحي مسلك العلوم الاقتصادية مواضيع الحرية؟

لتشعّب المواقف (سبينوزا، سارتر، ديكارت، روسو، كانط) واحتمال الوقوع في الخطابة. الحلّ: التزم إشكالًا محددًا (الحرية/الحتمية أو الحرية/القانون)، وحلّل موقفين متقابلين بدقة، ثم ركّب. الوضوح أهمّ من الاستطراد.